نحبهم في الله ..
ولكننا لا نعرفهم !!
لم أكن في بدايتي أعرف من هي إقرأ ، لكنني كنت أفرح كثيراً حين أسمع أنها قد نجحت في الإنتخابات ، في فترة الإنتخابات الخاصة بالجامعة كانت عائلتي "على النار" .. وحديثنا الشاغل ماذا حدث بإقرا ؟! ، فما إن نسمع نجاحها حتى نبدأ هكذا وبعفوية بالتكبير .. لكنني الان أسال نفسي هل كنت أعرف إقرا حينها الجواب وبكل بساطة لا ، لم أكن أعرف سوى أنها جمعية للطلاب الجامعيين والطالبات الجامعيات ، أكثر من ذلك لا شيء .. !
رحلة الى جامعة حيفا لنتعرف ما هي إقرا ؟!

كانت أمي تتعلم في الجامعة دورات لإستكمال ما درسته ، وجدناها فرصة أنا وأختي رجاء وأخي الصغير عمر ، لنكتشف ذلك الكنز الغامض ، وهؤلاء الطلاب والطالبات الذين نحبهم في الله دون أن نعرفهم ، حسنا فرصة رائعة ، كانت هذه الزيارة الأولى لي أنا وأخوتي لجامعة حيفا ، وتعرفت أنا شخصيا على "طاولة إقرأ" التي كان الجميع يتحدث عنها وانا "مثل الأطرش بالزفة!" بكل صراحة لم أكن أستطيع تصور شكل تلك الطاولة ، والان فرصة جميلة أن أتعرف عليها هي الأخرى ! المشكلة اننا سنكون نحن الثلاثة 5 ساعات في الجامعة "وندبر حالنا بالوقت" اوووه ماذا نفعل في هذا الوقت ؟! وهل طلاب الجامعة لديهم وقت لنا ؟! قالت أمي لنا هذه هي طاول





















كما السوق الذي لا يمكن لك أن تذهب
!! لكن اليوم الأمر مختلف تماماً ، فتوقع في أية
: "لا يسمح بالدخول إلا لمن هو فوق الـ 40
نعم هم لا يريدون أن يدخل الأقصى الشباب
، هم لا يريدون إلا رؤية العجزة ، يريدون أن
………..
حتى من يعرف ذلك ، كلما قالوا له المسجد
عندما كتب عمر
"فايعين زي النمل!" والدنيا
أن

