Yahoo!

نحبهم ولكننا لا نعرفهم !

أغسطس 15th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , فلسطين 48, مـواقـف

 

نحبهم في الله ..

 ولكننا لا نعرفهم !! 

لم أكن في بدايتي أعرف من هي إقرأ ، لكنني كنت أفرح كثيراً حين أسمع أنها قد نجحت في الإنتخابات ، في فترة الإنتخابات الخاصة بالجامعة كانت عائلتي "على النار" .. وحديثنا الشاغل ماذا حدث بإقرا ؟! ، فما إن نسمع نجاحها حتى نبدأ هكذا وبعفوية بالتكبير .. لكنني الان أسال نفسي هل كنت أعرف إقرا حينها الجواب وبكل بساطة لا ، لم أكن أعرف سوى أنها جمعية للطلاب الجامعيين والطالبات الجامعيات ، أكثر من ذلك لا شيء .. !

رحلة الى جامعة حيفا لنتعرف ما هي إقرا ؟!

كانت أمي تتعلم في الجامعة دورات لإستكمال ما درسته ، وجدناها فرصة أنا وأختي رجاء وأخي الصغير عمر ، لنكتشف ذلك الكنز الغامض ، وهؤلاء الطلاب والطالبات الذين نحبهم في الله دون أن نعرفهم ، حسنا فرصة رائعة ،  كانت هذه الزيارة الأولى لي أنا وأخوتي لجامعة حيفا ، وتعرفت أنا شخصيا على "طاولة إقرأ" التي كان الجميع يتحدث عنها وانا "مثل الأطرش بالزفة!" بكل صراحة لم أكن أستطيع تصور شكل تلك الطاولة ، والان فرصة جميلة أن أتعرف عليها هي الأخرى ! المشكلة اننا سنكون نحن الثلاثة 5 ساعات في الجامعة "وندبر حالنا بالوقت" اوووه ماذا نفعل في هذا الوقت ؟! وهل طلاب الجامعة لديهم وقت لنا ؟! قالت أمي لنا هذه هي طاول

المزيد


|~| جلسة بنات |~|

أغسطس 9th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , مـواقـف, نقــد

 

عندما أنقد حالة أو مشهد أو أشخاص معينين ، عادةً ما أنقد أشخاصاً أحبهم ، أنقد عادةً الأمور التي تحيط بي التي تهمني ، لا يهمني حاليا أن أنقد نانسي أو هيفاء ، فـ أنا غالباً ما أنقد أناساً مهمون بالنسبة لي ، عائلتي ، صديقاتي ، أبناء بلدي ولو لاحظتم في آخر المقال فسوف أنقد نفسي ..  فتقبلوني كما أنا ولجميع من سأنقدهم كل العذر ..

البارحة وبعد صلاة المغرب في بيت الجدة جلست الفتيات ، كان الحضور هناك فقط البنات ، الجميع ذهب للأعراس ، ونحن بقينا عند جدتي ، لذلك فقد كانت جمعة "بناتية" وبجدارة ، جلسنا في جلسة دائرية وبدأت كل منا بالتكلم ، وللمعلومية فقط "حكي البنات ما بيخلص !" .. قالت إحداهن : "لقد دُعينا إلى سهرة عروس مختلطة" قال الجميع : "يعع ! كيف يعني ؟! شو راح تلبس!" قالت : "مهو هاذا الي جالطني ، مهو أنا بدي أروح بس مشان اشوف الاوضاع" تنهدت في سري ، ولم أبح بذلك ، ثم أضافت : "اخرى امها حجت !" فردت إحداهن : "ولو حاجة وبنتها بتعمل مختلط" لاحظوا أن الفتيات أصبحن ينقدن العروس وأمها دون أن يهتممن أن أختنا في الله وصديقتنا ستذهب بعد أيام ! .. ربما - حسب رأيهن - لأن أمها ذهبت إلى الحج فكيف ستكون سهرة إبنتها مختلطة !! فهمت من الفتيات : "الدين فقط للمتدينين ، إذا كنت معروفة لدى الأوساط أنك من جماعة المتدينين فالله يعينك لإنه لو عملت نص غلطة ، يا ويلك ويا سواد ليلك !" وا

المزيد


رِحْلَةٌ غَيْرُ عَآدِيَة .. ~

تموز 31st, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , تصميم وتصوير, فلسطين 48, مـواقـف

 

كان الذهاب إلى المسجد الأقصى قبل سنوات قليلة أمراً سهلاً جداً ، بل

إنه ممتع فهو للعبادة ولشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه ومن

الممكن القول أيضاً " شمة هوا "  كما السوق الذي لا يمكن لك أن تذهب

إلى المسجد الأقصى دون المرور منه وشراء بعض الملابس ، الأحذية ،

الإكسسورات وكل شيء !! لكن اليوم الأمر مختلف تماماً ، فتوقع في أية

لحظة أن تقول الشرطة لك  : "لا يسمح بالدخول إلا لمن هو فوق الـ 40

عاما" وأحيانا الـ 50 !!  نعم هم لا يريدون أن يدخل الأقصى الشباب

والفتيات الأمر يحطمهم جداً ، هم لا يريدون إلا رؤية العجزة ، يريدون أن

يروا في هذه الأمة العظيمة العجزة فقط،حتى الأطفال يثيرون أعصابهم  

فهم الجيل القادم هم من سيحمل هم الأمة  في المستقبل !! لكننا نقول

الأمر ليس في هذه البساطة سنقف على أبواب المسجد الأقصى هكذا

مجرد وقوف ، أو قل رباط أو ربما جهاد ، الشيء ليس بالأمر السهل ،

لكنكم لا تتحملون حتى وقوفنا هناك ……….. خواطر كثيرة تجول في

ذهني وأنا أمشي في المسجد الأقصى ، لكن آخر زيارة كانت لي أثارت

جنوني لدرجة غير محدودة ، في ذكرى الإسراء والمعراج أقامت

مسلمات من أجل الأقصى حفلاً في الجامع المرواني بهذه المناسبة ،

ذهبنا مع معهد حراء لتحفيظ القرآن الكريم للنفير إلى المسجد الأقصى أولا

ولحضور الحفلة ثانياً ، في الباص وأثناء الذهاب إلى المسجد الأقصى كانت

المربية تقول لنا بعض المعلومات عن المسجد الأقصى ، وكيف أن الإعلام

 يضلل لنا صورة المسجد الأقصى ، تخيلوا كلما قالوا كلمة الأقصى وضعوا

صورة قبة الصخرة !! لماذا ؟!  حتى من يعرف ذلك ، كلما قالوا له المسجد

 الأقصى هكذا ولا شعوريا تأتي صورة قبة الصخرة أمامه ! ، 

كما ذركتنا بـصلاح الدين الأيوبي كيف كان يمر في الليل بين الخيم فيراهم

يقرؤون القرآن ويتدارسونه ، فما إن يصل إلى خيمة أهلها نيام حتى يقول

" من هنا تبدأ الهزيمة " كما ذكرت لنا سماحة الإسلام  عندما كتب عمر

بن الخطاب رضي الله عنه العهدة العمرية وكيف لم يسمح لأحدهم بالإعتراض

للنصارى وعدم المس بمقدساتهم وكنائسهم ، وهكذا "من سيرة لسيرة" 

مرالوقت …. عند دخولي المسجد الأقصى لم أصدق أنني في ساحاته ،

الشرطة في كل مكان ، والسواح الأجانب  "فايعين زي النمل!" والدنيا

"قايمة قاعدة" قررت أن لا تكون هذه الرحلة رحلة عادية ، قررت أن أصبح حاليا

- على الأقل أثناء تواجدي في المسجد الأقصى المبارك - صحفية أن

أصور وأكتب وأدون ماذا يحدث ، ونبتدأ بصورة قبة الصخرة التي يصورها

الإعلام على أنها المسجد الأقصى .. !

المزيد


خَلَعَتْ حِجَآبَهَآ .. !!!

حزيران 4th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , مـواقـف

 

أجل سعادتي في حجابي ..

فلماذا خلعتِ حجابك ؟!

.. دخلت بحياء في بادئ الأمر أو قل "خجل" ، لكنها إستعادت ثقتها ومشت بعدها بكبرياء متصنع ، دخلت إلى البوابة ، لم يحصي أحدهم كم فاه قد فُتح  ، لكن المهم ما فعلته ، بعضهم إستغرب من فعلها ، بعضهم إستنكره ، بعضهم قال : "مبروك!" ، أيضا ليس هذا المهم ، المهم ما فعلته ، دخلت وبدأت كالواعظة تعطي رأيها في ذلك الشي " السخيف !" ، وتعطي رأيها بكل من تلبسه فوق رأسها ، نعم قد إقتربتم ، قد خلعت حجابها ! في ذلك اليوم كنتُ متأخرة ، لحسن الحظ طبعاً ، فأنا لا أحب تلك المفاجئات "السارة!" ، لكن المعلومات حصلت عليها من زميلاتي ، تعجبتُ أنا الأخرى ولم أستطع إستيعاب الأمر ، قلت في نفسي : قد ستركم الله فلماذا تريدون الفضيحة ؟! في هذه اللحظة وحين عرفت هذا الخبر المشؤوم وددت لو أبصق في وجهها وأقول : "أصلاً الحجاب ما بتشرف بأمثالك!" .. لكن وفي لحظات الشتائم التي إنهالت على الفتاة من الكثير من الطلاب والطالبات ، (حتى مِن مَن لم تلبس الحجاب !) ، بدأت فكرة شيطانية تظهر في عقل إحداهن ، أنا الأخرى ! ما المانع ؟! في اليوم التالي أتت فتاة أخرى وخلعت الحجاب ، كانت واثقة هي الأخرى أكثر من الأولى ، كيف لا ؟! وقد أسمعتها الأولى "كلاما معسولا" عن الحرية وعدم الإقتناع بالحجاب !  لكن الأدهى والأمر من كل هذا ، أنهن على إستعداد تام لتلبية أي سؤال تريد منهن ، فهن على ما أعتقد قد أحصين الكلمات المتوقعة من الناس أو قل "البهدلات

المزيد


عَلَى أَنْغَآمِ رِحْلَة ..}

أيار 26th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , مـواقـف

 

نعم هي نغمات ورقصات وعرض عضلات ! ليس أقل من ذلك ، ليس ما أقوله مبالغاً فيه ، فما إن تدخل المدرسة حتى تقول : ماذا هل هناك حفلة تنكرية ؟!؟ تستغرب وتكاد "أنو تفقع معك" لكنك تصمت وتنظر بألم ، تنظر بألم حين ينظر إليك الجميع أنك أنت المذنب فحضرتك لم تلبس كما يلبسون هم .. ولن تفعل كما سيفعلون هم !! الماكياج الذي يوضع على الوجه الذي لا تعرفه فقد تغيرت ملامحه قليلا !! ورائحة العطر التي تكاد تخنقك ، فكل واحد يضع ما يريد " طبعا إلا حضرتك !" .. تقول : أوووه وأخيرا وصل الباص ..! تدخل بهدوء ، لن تجلس في الخلف هناك بالذات المناطق "مشبوهة" والإختلاط والدربكة التي "تصرع" مخك حتى لو جلست في الأمام !! تجلس في الأمام ، تفتح الـ MP4 الجميع ينظر بإستغراب : متدين ومعك MP4 هلا هلا والله كبراان !! قولي خيا أي أغاني حاطط فيه !! تفتح الـ MP4 تزيد إرتفاع الصوت إلى أكبر حد لكي لا تسمع الموسيقى التي أطربت الجميع ، في أثناء سماعك للأناشيد تقول إحداها : " لبيك إسلام البطولة كلنا نفدي الحمى" تقول في نفسك : آآآآآه مَنْ كلنا !! لا حول ولا قوة إلا بالله تنظر إلى من بجانبك تقول أحقا هؤلاء هم من يفدون الحمى ، وفي أنشودة أخرى تقول : "ستنصرون لا مراء ستنصرون في الأرض والسماء لأنكم مشاعل الحياة في العالم الخواء " تقول : هذه الأنشودة تتحدث عن المجاهدين في سبيل الله ، تقول هم سوف ينتصرون لكن هل أمثالنا ستنصر ، تنظر إلى من حولك

المزيد


التالي