Yahoo!

مـبـادرتـنـا !

أغسطس 13th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , نقــد

مـبـادرتـنـا ! 

استوقفتني تلك المدونة مرةً ، كنت أحسب أن أغلب ما يكتب في المدونات يدل على عقل واعي وفكر مثقف ، لكنني أخطأت ، عندما يهاجم المدون أشخاصاً تكون مشكلة ! فكيف بالله عليكم لو حارب الدين الإسلامي ؟! مدونة مبادرتنا ، مبادرتنا نحو الفتنة ، نحو "الهبل" ونحو "الخراف الفاضي" ! تعجبت من كتابته وسألت أبي عنه فقال أنه هو الآخر ( أي أبي ) لم يسلم من شره ، كان مشتركاً قبل ذلك في إقرا ثم أصبح ثائرا عليها ، كلمات مكررة ، وأفكار غبية لا تمت للمثقف بصلة ! يقول أن التقليد هو من صفات الغبي ، وأنا أقول  نعم ، ولكن لا نبحث عن الأفكار الغريبة والمتطرفة لكي نكون متميزين عن الآخرين ، فالأفضل لك أن تكرر تدوين مقالات شيوخ الحركة الإسلامية - الذين لا يعجبونك - 100 مرة على أن تكتب كلاماً …….. ( صراحة لا أستطيع أن أصف !)  يكرر الأخ  كلمات ومسبيات على الشيخ رائد صلاح وعلى الشيخ عبد الرحيم خليل وعلى طلاب إقرا الذي نعتهم بالخرفان ! في بادىء الأمر كنت أظن أن

المزيد


|~| جلسة بنات |~|

أغسطس 9th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , مـواقـف, نقــد

 

عندما أنقد حالة أو مشهد أو أشخاص معينين ، عادةً ما أنقد أشخاصاً أحبهم ، أنقد عادةً الأمور التي تحيط بي التي تهمني ، لا يهمني حاليا أن أنقد نانسي أو هيفاء ، فـ أنا غالباً ما أنقد أناساً مهمون بالنسبة لي ، عائلتي ، صديقاتي ، أبناء بلدي ولو لاحظتم في آخر المقال فسوف أنقد نفسي ..  فتقبلوني كما أنا ولجميع من سأنقدهم كل العذر ..

البارحة وبعد صلاة المغرب في بيت الجدة جلست الفتيات ، كان الحضور هناك فقط البنات ، الجميع ذهب للأعراس ، ونحن بقينا عند جدتي ، لذلك فقد كانت جمعة "بناتية" وبجدارة ، جلسنا في جلسة دائرية وبدأت كل منا بالتكلم ، وللمعلومية فقط "حكي البنات ما بيخلص !" .. قالت إحداهن : "لقد دُعينا إلى سهرة عروس مختلطة" قال الجميع : "يعع ! كيف يعني ؟! شو راح تلبس!" قالت : "مهو هاذا الي جالطني ، مهو أنا بدي أروح بس مشان اشوف الاوضاع" تنهدت في سري ، ولم أبح بذلك ، ثم أضافت : "اخرى امها حجت !" فردت إحداهن : "ولو حاجة وبنتها بتعمل مختلط" لاحظوا أن الفتيات أصبحن ينقدن العروس وأمها دون أن يهتممن أن أختنا في الله وصديقتنا ستذهب بعد أيام ! .. ربما - حسب رأيهن - لأن أمها ذهبت إلى الحج فكيف ستكون سهرة إبنتها مختلطة !! فهمت من الفتيات : "الدين فقط للمتدينين ، إذا كنت معروفة لدى الأوساط أنك من جماعة المتدينين فالله يعينك لإنه لو عملت نص غلطة ، يا ويلك ويا سواد ليلك !" وا

المزيد


بَآبْ شحَآرَة أَم بَآب الرَيّآنْ ؟!

أغسطس 4th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , نقــد

"باب شحارة" أم "باب الريان"

البارحة وبعد صلاة العشاء كنت أقلب التلفاز علي أجد شيئاً يبعد الملل عني ، توقفت عند تلك المحطة "المشؤومة" mbc كانت تعرض إعلانات عن بعض المسلسلات القريبة ،أووه تذكرت لقد إقترب موسم المسلسلات ، موسم الأغاني والرقصات ، " ليش لأ ؟! مهو الواحد بيكون جوعان كتير برمضان بسلي حالوو بكم مسلسل وكم برنامج  حزورة !" كان  شعارهم "رمضان يجمعنا" ، يبدو أن رمضان في هذه السنة وفي السنوات التي مضت لا يجمعنا على القرآن والصلاة والقيام والذكر ، إنما يجمعنا فقط على التلفاز وعلى المسلسلات ! ، ما علينا ! نعود لموضوعنا .. وفي ما هم يعرضون إعلانات المسلسلات ، قررت أن أرى ما هي المصائب التي ستحدث بعد أيام قليلة ! ، وإذا به إعلان "باب شحارة" عفوا باب الحارة .. فهمت أن النساء في الجزء الرابع ستكون قوية وستكون الواحدة منهن تعادل 100 رجل ! يبدو أن الملا أصبح من دعاة تحرير المراة !!! عله يعيد لها مكانتها المسلوبة في الاجزاء السابقة ..

والان لننظر باب الحارة ما هو ؟! ماذا يعرض ؟! ما هي الرسائل التي تدس في عقولنا دون أن نعي لذلك :

1) لننظر أولا من هم الأبطال ، باب الحارة جعل البطل هو من يحافظ على العادات والتقاليد وليس من يكون متديناً ، االشيخ الذي نسيت إسمه لو لاحظتم فهو لا يشتغل سوى بالزواج والطلاق ! وبالكاد حتى يظهر ، أما "أبو عصام" الشهم البطل الذي يغار على "حريمه" فتجد المسلسل كله يدور حول قصته في الجزء الثاني ..

2) قالت لي صديقتي أن أخا

المزيد


هِتْلَرْ المَحْبوبْ ~

أغسطس 3rd, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , سياسة, فكر, نقــد

هتلر المحبوب

أدولف هلتر الألماني مؤسس الحركة النازية وزعيم حزب العمال الألماني الإشتراكي الوطني .. عفواً ، لن "أوحل" نفسي و "أوحلكم" معي بالتاريخ ، لكن حتَّم علي المقال كتابة ذلك …

هتلر الذي أصبح الناس يرددون إسمه وإسم الحركة النازية خاصة في أثناء حرب غزة ، على أساس أنه يكره اليهود ويعاديهم فأصبح بعضهم يناصره ويمدحه ويكتب عن أفعاله "البطولية" في محرقة اليهود، لا أدري لماذا نحن هكذا ؟!  ما إن سمعنا أن هتلر يكره اليهود حتى ثرنا وصرنا نناصر هتلر ، لكننا نسينا                                                                                                                                                    - أو أننا لا نعرف - أنه يكره الساميين ( وهم العرب واليهود ) ربما من كثرة فرحنا بهذا "النصر العظيم" - أن هتلر معادي لليهودية - صرنا نناصره وننادي بمبادئه (التي لا نعرفها !) ، لا أخفيكم القول أنني أنا الأخرى لم أكن أعرف لا عن هتلر ولا عن حكايته ، وكنت مثل بعض الناس أرسم أحيانا شعار النازية (أنظر الصورة)

لكنني قرأت فيما بعد أن هذا الشعار ، عدا أنه شعار للنازية فهو يعد صليب ! وقررت أن أتركه وأترك رسمه حينها ! لا أقول سوى الله "يخلف" على درس التاريخ الذي جعلني أفهم قليلاً عن النازية ، حتى أنه في هذه الفترة جعل الأستاذ الطلبة هم من يعلمون تلك المادة ، فإخترت حينها النازية … حسناً ، من حسن الحظ أنني فهمت ، لكن هل الكل فه

المزيد


مُجَرَدْ أَلْعَآبْ ..!

أيار 25th, 2009 كتبها مريم عبد الحكيم نشر في , نقــد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ما سأكتبه اليوم ربما سيكون غريبا بعض الشيء ، لكن ربما لم ندرك خطره علينا وعلى الفتيات بشكل خاص …. تستطيع دخول أي موقع لألعاب الفتيات ولن تجد أكثر من مجرد مكياج وتصفيف شعر وأزياء وديكور وكأن الفتاة خلقت لهذا ، والأدهى والأمر من كل هذا أن الألعاب ليست من صنعنا وأنت لا تدري أي اللباس سترى تلك الفتاة .. واللباس طبعا سيكون على آخر طراز !! وهنا لربما تتغير أفكار الفتاة قليلاً .. ((اللباس جميل أتمنى لو ألبس مثله أنا أيضاً !)) وربما يقل إقتناعها بأهمية الحجاب وتزداد حباً بتلك الأزياء الفارغة !

دخلت إحدى الألعاب الخاصة بالفتيات لأريكم حقاً ما هي تلك الملابس ، أما الجارزات …. !!!

أما عن التنورة والبنطال فحدث ولا حرج  .. !!

وقصات الشعر أشكال ألوان !!

 

فهل هذا ما نريده لفتيات الإسلام ؟! أن يركضن وراء هذه الأزياء القصيرة "المقرفة أصلا" !! ويلهثن وراء تصفيف الشعر والما

المزيد


التالي